أخبار علمية مترجمة

أول جهاز أشعة اكس صلب في العالم يحقق أعلى سطوع ضوئي

المركز العلمي للترجمة محمد مصطفى أقوى مصدر لأشعة اكس في العالم ظهر للحياة في (15 ابريل 2009) في قسم الطاقة في المعهد الأمريكي القومي للمعجلات هذا المصدر الضوئي للأشعة المترابطة سوف يمكن الباحثين من إلقاء نظرة على هذه الطاقة العالية أو ليزر أشعة اكس الذي تم إنتاجه معمليا.

عندما ينتهي المشروع على نحو ممتاز فان هذا المصدر الضوئي للأشعة المترابطة الجديد سوف يوفر أسطع واقل نبضات لجهاز ليزر أشعة اكس للدراسة العلمية انه سوف يمنح العلماء أداه جديدة لدراسة وفهم ترتيب الذرات في المواد وعلى سبيل المثال المعادن وأشباه الموصلات والمواد السيرامكية والبوليمرات والمواد الحافظة والمواد البلاستكية والجزيئات البيولوجية وسوف يوفر مساحة للأبحاث المتقدمة في مجال الطاقة وفى مجلات أخرى.

اعلانات جوجل

ولقد صرح مدير المعهد الأمريكي للمعجلات بريس درل بان الفريق البحثي تغلب على تحديات وصعوبات جديدة حتى يصل إلى هذا الاكتشاف ويحقق هذه النتائج وعملهم هذا سوف يشرك معهم مجالات بحث أخرى وقال أيضا “ان هذه الآلة سوف تحتل أهمية في المستقبل مثل التي احتلها الميكروسكوب في الماضي”

حتى في مراحل التشغيل المتقدمة هذا المصدر الجديد لأشعة اكس ستكون شدة أشعته أسطع من اى مصدر للنبضات القصيرة التي تم تصنيعها سابقا الاختبارات الأولية أنتجت ضوء ليزر له طول موجى1.5 انجستروم والذي يعتبر الأقل طول موجى وليزر أشعة اكس الأعلى طاقه تم تخليقها بواسطة جهاز ليزر آخر ولكي يتم إنتاج هذا الضوء فانه على الفريق البحثي ان يرتب الشعاع الاليكتروني بدقه عاليه حتى لا يحيد الشعاع عن مساره المستقيم بزيادة 5 ميكرومتر لكل 5 متر وهذا يعد عملا خارقا في الهندسة.

ولقد صرح مدير هذا المشروع البحثي جون جالديا بان المصدر الضوئي الجديد هو الأصعب من حيث التشغيل وقال أيضا انه يمثل الحد الفاصل بين الممكن وغير الممكن.

وعلى غير أجهزة الليزر التقليدية التي تستخدم مرايا ذات فجوات لكي تكبر الضوء فان هذا الجهاز الجديد يعتبر ليزر الالكترونات الحر حيث انه يتم تخليق الضوء بواسطة الالكترونات الحرة.

الفريق البحثي القائم على هذا المشروع يقوم الآن على تجهيز المعدات لكي تحقق اعلي جودة للشعاع الناتج منها حتى يتم استخدامها في التجارب العلمية ومن الممكن بدء التجارب بحلول شهر سبتمبر ونتيجة لهذه النبضات الفائقة السرعة وفائقة الوضوح التي يصدرها هذا الجهاز فانه سوف يعمل كما لو كان كاميرا فائقة السرعة والتي سوف تتمكن من التقاط صور للذرات والجزيئات أثناء حدوث التفاعل وبتجميع هذه الصور مع بعضها البعض سوف يتمكن الباحثين من عمل أفلام متحركة والتي سوف تظهر أساسيات سلوك الذرات والجزيئات وذلك من خلال مقاييس زمنية جديدة.

ولقد رأى الفريق البحثي في ذلك أداه جديدة وجديرة بالملاحظة بالنسبة للعلوم الحديثة والتي يمكن تحقيقها باستخدام معجل الذرات الخطى.

ولقد صرح أحد المسئولين عن المشروع بان العلم الذي سوف يأتي من هذا الجهاز الجديد سوف يكون مثل العلم الذي جاء من اكتشاف الليزر من عقود مضت نحن حتى الآن لا نعرف كل الذي يمكن لهذا الجهاز الجديد ان يقوم به وما سيقدمه للعالم من حولنا ولكننا متأكدين بان النتائج الجديدة سوف تؤثر على المجتمعات العلمية.

ولمزيد من المعلومات هذا هو موقع المعمل القومي للمعجلات

http://www.slac.stanford.edu/

اعلانات جوجل

مصدر الخبر:

http://www.physorg.com/news159556347.html

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى