page contents
علماءمواضيع العدد ١٠

قصة نجاح المبدع ستيف جوبز

قصة نجاح المبدع ستيف جوبز

تتعدد قصص النجاح، وتتنوع أسبابها، ولكن قليل منها يستحق التوقف عندها، خاصة وإذا كانت قصة النجاح تجمع بين العبقرية والمثابرة. فقد تتوافر العبقرية لدى أناس، ولكن بلا مثابرة، وقد توجد المثابرة ولكن بلا عبقرية، أما أن يتوافر الاثنان في قصة نجاح، فلن تكون هذه القصة سوى قصة نجاح ستيف جوبز الرئيس التنفيذي السابق لشركة “آبل”.




نشأ ستيف جوبز

ستيف بول جوبز يحمل دما عربيا من أبيه البيولوجي السوري عبد الفتاح جون جندلي، حامل الدكتوراه في العلوم السياسية التي حصل عليها بالولايات المتحدة الأمريكية وهناك في أمريكا تعرف على والدة ستيف، جوان كارول شيبل وأنجب منها ستيف جوبز ومنى سيمبسون (كاتبة أمريكية) والذي تم تبنيهما من عائلتين مختلفتين بعد انفصال الأبوين.

بالنسبة لستيف عرضته والدته للتبني بعد ولادته لأنها لم تكن متزوجة وطالبة في الجامعة، وكان شرطها أن يكون من يتبناه حاصلا على مؤهل جامعي، حيث تبنى الزوجان بول وكلارا جوبز المولود، على الرغم من عدم تلبيتهما للشرط المذكور، وذلك بعد تعهدهما بإرساله إلى الجامعة.

بداية متعثرة

هكذا تبدأ قصة ستيف جوبز في 1955 بحي كوبرتينو في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة مهد التقنية الحديثة، على بعد كيلومترات فقط من منطقة Silicon Valley أو وادي السيليكون منشأ أكبر الشركات العالمية كهوليت باكارد (HP)، وأبل، وإنتل وصن ميكروسيستمز (SUN). حيث نشأ في عائلة الجوبز المتواضعة لكن هذا لم يمنعه  من تحقيق أحلام الكبار (تغيير العالم)، وكالعديد من أبناء حيه كان شغف ستيف بالإلكترونيات  ولتغيير العالم تبدو البداية متعثرة بما أنه كان مجرد مصلح هاو للأجهزة الإلكترونية في العطل الأسبوعية  ولم يكن بارعا جدا في ذلك.

وبعد إنهائه المرحلة الثانوية في Homestead High School بكوبرتينو في 1972، التحق ستيف جوبز بجامعة Reed Collegeفي بورتلاند التابعة لولاية أوريغون لكنه رسب في الفصل الأول، فقرر عدم متابعة دراسته الجامعية لكنه وفي المقابل واصل متابعته للدروس كطالب حر، مما ساعده في متابعة دروس مهمة في علوم الخط التي يرجع إليها الفضل في جمالية خطوط الماك التي ترونها اليوم، حسب ما قاله في الخطاب الشهير الذي ألقاه بجامعة ستانفورد في 2005:

تعلمت خطوط Serif و San Serif وحول تعديل المسافة بين الحروف والكلمات، حول ما يجعل الطباعة الرائعة رائعة بحق. لم يكن هذا مفيداً في حياتي لكن بعد عشر سنوات، عندما كنا نقوم بتصميم حاسوب الماكنتوش الأول جائت إلي هذه الخطوط وقمت بتركيبها في نظام ماك، و كان هو الحاسوب الأول ذو الطباعة الجيدة. فلو لم أقم بدراسة تلك المادة في الجامعة لما أصبح لنظام ماك خطوط متعددة وذات مسافات متناسبة. حتى بالنسبة لنظام الويندوز الذي قام بتقليد الماك، فلو لم أدرس تلك المادة لما أصبح لكل جهاز شخصي هذه الخطوط و لم يكن لديهم هذه الطباعة للخطوط الرائعة التي يعملون عليها حتى الآن.

عاش جوبز شبابا عاديا، كأي شاب أمريكي وتأثر كثيرا بأفكار الهيبيز في بداية دراسته بالجامعة، الشعر الطويل، السراويل المفتوحة، الموسيقى المناهضة، المخدرات وخاصة بهدف واحد أمامهم، تغيير العالم. في تلك الفترة كانت لجوبز مجموعته الخاصة وكان يذهب هو وزملائه إلى مزرعة أشجار التفاح أين كانوا ينعزلون عن مجتمعهم لممارسة معتقداتهم. وفي هذه الفترة من شبابه سيلتقي جوبز مع رجل سيغير حياته، جاره ستيف وزنياك أحد عباقرة كاليفورنيا وأول من اخترع جهاز الكمبيوتر.

لقائه مع ستيف وزنياك وإنتاج أول كمبيوتر شخصي في العالم

قصة نجاح المبدع ستيف جوبزستيف وزنياك هو مهندس أمريكي من أصول بولندية من مواليد 11 أغسطس 1950 بسان خوسيه في كاليفورنيا أي أنه يكبر صديقه جوبز بخمس سنوات، وزنياك أو WOZكما يناديه البعض هو أحد عباقرة جيله في ولاية كاليفورنيا. فمنذ سن الثلاث سنوات كان ستيف يجيد القراءة وفي السن السابعة صنع الطفل الصغير جهاز راديو بإمكانياته الخاصة، أما في السن 13 الإلكترونيات لم تعد سرا بالنسبة إليه.. واختراعات ستيف وزنياك تتوالى أهمها كانت العلبة الزرقاء أو (Blue Box). إلى أن قام باختراع الجهاز الذي سيغير حياة الثنائي ستيف، أول جهاز كمبيوتر منزلي عرفته البشرية. التقى الثنائي ستيف خلال دروس صيفية في علوم الحاسوب بناد يدعى Homebrew Computer Club، كلاهما أبدى إعجابه بالإلكترونيات وكون الشابين صداقة لا مثيل لها.

قصة نجاح المبدع ستيف جوبز

سنوات قليلة بعد ذلك وفي 1975 أنهى ستيف وزنياك جهازه الجديد بإمكانياته الخاصة، الأبل  أول جهاز كمبيوتر شخصي في التاريخ الجهاز كان محدودا لكن في ذلك الوقت كان جهازا ثوريا فأجهزة الكمبيوتر كانت تشبه خزانات كبيرة بدون شاشة ولا لوحة مفاتيح. وزنياك لم يكن فخورا باختراعه وكان عليه أن يريه لأصدقائه في النادي ليدرك قيمة جهازه الجديد، الكل كان منبهرا فبإمكانيات بسيطة تمكن من صنع جهاز كمبيوتر، جوبز لم يخفي إعجابه بالجهاز ولديه الآن فكرة وحيدة في ذهنه، بيع الجهاز. وزنياك اعترف أنه لم يفكر يوما في بيعه لكن جوبز كان مصرا على ذلك، وحين قال له وزنياك: “ماذا لو خسرنا مالنا ؟”، أجاب جوبز: “حينها نكون قد أسسنا شركتنا الخاصة على الأقل”..

قرر جوبز حينها مباشرة تسمية الشركة “أبل” فمن أين جاء ذلك الاسم؟ تتذكرون تلك المزرعة التي كان يجتمع فيها مع أصدقائه الهيبيز في فترة شبابه، نعم كانت مزرعة للتفاح مع العضة على اليمين لتفادي التشابه مع حبة طماطم وتلك الألوان كانت ترمز لفكرة الهيبيز: تغيير العالم.

جوبز تفطن لذلك بما أن هدفه كان بيع جهازه للعموم ولهذا سيطلب من وزنياك تطوير جهازه لهذا الغرض، الأمر الذي لم يستغرق سوى بضع أسابيع قبل أن يكشف لجوبزمشروع الأبل 1. صحيح أن التطوير كان من وزنياك لكن كل ما تبقى اهتم به جوبز بدءا من التصميم الذي سيتغير ليصبح شكله أكثر قابلية للتسويق مع شاشة وقارئ الأقراص المرنة وغطاء من البلاستيك اللون الأبيض، قام جوبز بتحويل آلة غامضة إلى جهاز موجه للإستهلاك. ولا يتبقى الآن إلا إقناع العائلات الأمريكية بشراء جهازهم ولهذا سيطلق حملة إعلانية ستنشرها مختلف المجلات، يظهر فيها رجل أعمال يتابع أسهمه في البورصة مباشرة من منزله، الإعلان يبدو مستقبلي لكن جوبز تخيل الإنترنت قبل 20 سنة من ظهورها. ومنذ الإعلان عن جهازهم الجديد في عامه الأول حققت أبل مبيعات رائعة بالنسبة لها، 1000 كمبيوتر في الشهر.

نجح جوبز في بيع مئات الأجهزة من ‘آبل 2’. وكذلك في الدمج بين ابتكار الإلكترونيات عالية الجودة والبيزنس اليومي. ولم يكتب لوزنياك الاستمتاع بنجاح الشركة، فتعرض لجراح بالغة إثر تحطم طائرته الخاصة. فقرر التفرغ لحياته الأسرية والمشاريع الاجتماعية والتعليم.

وفي ديسمبر عام 1980، طرحت ‘آبل’ في اكتتاب عام أولي بسعر 22 دولارا للسهم. وسرعان ما قفز السعر إلى 29 دولار، لتصبح قيمة ‘آبل’ السوقية 1.2 مليار دولار. وكان جوبز المساهم الرئيسي في الشركة مع حصة 15 في المائة من الأسهم.

في العام نفسه، أنتجت الشركة “آبل3″، لكن استعادت الكمية الأولى من 14 ألف جهاز من السوق بسبب بعض المشاكل التقنية مثل عدم القدرة على وصل الجهاز الجديد بأجهزة ‘آبل 2’. فبقي الأخير المفضل لدى الزبائن في عام 1981 .

ستيف جوبز يُطرد من “آبل”

يعتبر جوبز موظفا جيدا للكفاءات. لكنه يملك نزعة للسخرية من موظفين بعد إدخالهم إلى فريق العمل. وعانى سكولي نفسه من مزاجية جوبز. فأقنع مجلس الإدارة في انتخابه رئيسا للمجلس دون أي سلطات. ووافقه زملاؤه الرأي، فوجد جوبز نفسه دون عمل ينجزه.صحيح أن عزله من الشركة كان قرارا من الصعب هضمه، لكن ستيف جوبز ليس من النوع الذي يستسلم أمام أول عقبة بل بالعكس هذا دفعه إلى الأمام وواصل تألقه بتأسيسه شركتين جديدتين ستعيده إلى عصر النجاحات. ولم يخفي جوبز ذلك حيث قالها أمام طلاب جامعة ستانفورد في 2005 :

وقتها اجتمعنا مع أعضاء مجلس الإدارة وكانوا جميعهم في الصف معه. طردت من الشركة التي أسستها وأنا بعمر الثلاثين. كل ما كنت أعمل عليه في مرحلة شبابي اختفى. بقيت شهور عديدة لم أعرف فيها ما أفعل وقتها حاولت الهروب من وادي السيلكون. لكن شيئا ما بداخلي بدأ بالظهور ببطء، ما زلت أحب ما أفعله

ستيف جوبز يواصل رحلته مع Next و Pixar ثم Disney

كونه شخص مبدع و شغوف، كان من الصعب أن يقف ستيف مكانه دون طموح جديد، وأسس ستيف شركة NeXTComputer ليضيف إلى العالم تجارب جديدة كما كان يفعل مع أبل. الأجهزة التي قدمها ستيف من خلال NeXTكانت غالية الثمن، وذلك بسبب التقنيات المتقدمة المدمجة فيها. في النهاية قام ستيف ببيع هذه الأجهزة على القطاع الأكاديمي والعلمي لأنهم ربما الوحيدين القادرين على توفير ثمنها.

لاحقا قام ستيف بتقديم مفهوم جديد ينوي به ثورة تقنية جديدة وهو “interpersonal” كمبيوتر. باختصار شديد هي فكرة تتيح للناس التواصل فيما بينهم بحرية أكبر مما سبق. في وقتها كان البريد الإلكتروني يقتصر فقط على الحروف والنصوص، ثم قدمت NeXT فكرة دخول الصور المرئية والصوتيات ضمن البريد الإلكتروني أي أن NeXTقدمت جهاز الإنترنت قبل 6 سنوات من ظهورها. ورغم هذا لم تستطع هذه الأخيرة التحليق في عالم المعلوماتية لتنتقل الشركة لاحقا للتركيز على البرمجيات فقط.

الكثير منكم يعرف استوديو Pixar الشهير، فهو منتج فلم حكاية لعبة “Toy Story” من ديزني. قبل ذلك وتحديدا في 1986 كان الفريق جزئا من شركة Lucasfilm وقام ستيف جوبز بالإستحواذ عليها مقابل 10 مليون دولار ولم تكن Pixarتعني شيئا للعالم، قبل ظهور أول فلم كرتوني في العالم Toy Storyبعد تسع سنوات من مجيء ستيف. الشركة الأصلية كان من المفترض أن تكون شركة لتصنيع الحواسيب المخصصة للجرافيكس، ولكنها توقفت بعد سنوات من “اللاربحية”، لتصبح لاحقا شركة لإنتاج الرسوم الكرتونية الحاسوبية بالتعاون مع ديزني التي ساعدت في تمويل مشاريعها.

عودة ستيف جوبز لآبل

وفي عام 1995، خلف سبندلير جيلبرت أميليو، الذي تولى رئاسة مجلس الإدارة أيضا. ووجد أميليو شركة منهارة يائسة: يدعو لاجتماعات دون أن يجد آذانا صاغية، كما رفض الموظفون الامتثال لأوامره والتعاون معه. فسقطت حصة ‘آبل’ من السوق إلى 5.4 في المائة.

قاد اليأس أميليو ليسأل جوبز العودة والانضمام إلى مجلس إدارة ‘آبل’ كمستشار عام 1995 الذي كان عاما ناجحا بكل المقاييس بالنسبة لجوبز فلأول مرة، تحقق ‘نكست’ أرباحا، وبدأ تعاون مع ‘مايكروسوفت’ شركة صديقه بيل غيتس، لتصميم برنامج ‘ويندوز أن تي’.

وفي 22 نوفمبر من العام نفسه، أطلق فيلم ‘توي ستوري’ من إنتاج ‘بيكسار’ و’ولت ديزني’، ليحصد إيرادات تخطت الـ 360 مليون دولار. وبعد أسبوع فقط، أي في 29 نوفمبر عام 1995، طرحت الشركة في اكتتاب عام أولي. فبيع السهم بـ 22 دولارا سرعان ما قفز إلى 39 دولار. وامتلك جوبز 80 مليون سهم وأصبح مليارديرا.

قصة نجاح المبدع ستيف جوبز

وفي ديسمبر 1995، اشترت ‘آبل’ شركة “نكست” بـ 400 مليون دولار. بعدها، عين جوبز عام 1997 رئيسا تنفيذيا مؤقتا لـ’آبل’ براتب دولار واحد سنويا، مما أدخله في مجموعة غينيس للأرقام القياسية كأقل الرؤساء التنفيذيين تقاضيا للراتب في العالم. وهذا الراتب يعتبر احتيالا على الدولة لعدم خصم الضرائب منه، في حين أن جوبز يملك أسهما يتقاضى أرباحها كلما زاد نشاط الشركة.

ومع استمرار الثقة بنفسه، تغير أسلوب جوبز الإداري بطريقة كبيرة عما كان عليه عام 1985، فأصبح أكثر انفتاحا على الأفكار وأحاط نفسه بخبراء تنفيذيين في القطاعات كافة. وفي أغسطس عام 1998، أطلق جوبز الـ’أي ماك’ IMAC أحد أكثر المنتجات مخاطرة. تميز الكمبيوتر الجديد بتصميمه الانسيابي، واستخدم حرف الـ’أي’ للدلالة على الانترنت. بعد بيع 278 ألف وحدة في 6 أسابيع فقط، لم يبد ‘أي ماك’ في البداية كاف لانتشال ‘آبل’ من قعر الخسائر. لكن سرعان ما بيع 6 ملايين جهاز، لتعود شركة جوبز لاعبا أساسيا في سوق الكمبيوترات الشخصية. وأصبح ‘مؤسس آبل للمرة ثانية’ رئيسا تنفيذيا دائما للشركة في يناير عام 2000، ومالكا 30 مليون سهم فيها. وحصدت الشركة المتجددة في العام نفسه إيرادات تخطت الـ7.9 مليارات دولار مع 786 مليون دولار كانت ربحا صافيا.

وفي عام 2001، بدأ جوبز بافتتاح سلسلة متاجر ‘آبل’ للتجزئة، حيث يمكن للزبائن اختبار الكمبيوترات واختيار البرامج بمساعدة أشخاص متخصصين. وما هي إلا سنتان حتى بدأت هذه المتاجر تدر أرباحا.

التوجه إلى تكنولوجيا الموسيقي

أراد جوبز خوض جولة أخرى من الثورة في صناعة جديدة. هذه المرة كانت صناعة الموسيقى. فابتكر ال’أي بود’، جهاز الموسيقى المحمول، في أكتوبر من عام 2001 ليصبح حديث الناس بشكله الفريد وقدرته على تحميل ألاف الأغاني الـMP3 في البداية، اقتصرت عملية التحميل على كمبيوترات ‘آبل’. لكن بعد عام، أصبح تحميل الأغاني ممكنا عبر كمبيوترات ‘أي بي أم’ أيضا، لينتشر المنتج المبتكر بقوة بسعر 399 دولارا. في أكثر المراحل نجاحا في مسيرته كمسوق للإلكترونيات، أقنع جوبز معظم شركات تسجيل الأغاني بمنحه حقوق تسويق أغانيها على الانترنت، خصوصا أن هذه الشركات كانت تعتبر الشبكة العنكبوتية مرتعا للصوص والقراصنة.

وفي أبريل عام 2003، أسس جوبز ‘أي تيون’ iTunes، وهو برنامج موسيقي رقمي يبيع الأغاني ويحملها على الـ’أي بود’ عبر الانترنت بسعر 99 سنتا فقط للأغنية، 10 سنتات فقط منها لشركة ‘آبل’، التي استفادت من انتشار الـ’أي بود’ بهذه العملية أكثر من حقوق الأغاني.

ومؤخرا طرح جوبز وآبل أحد أهم إنجازاتهم التكنولوجية متمثلا في الـ آي فون.

 

يواصل جوبز إبداعاته

وجه جوبز اهتماماته منذ 2001 إلى الأجهزة المحمولة، مقدما لنا بذلك طريقة جديدة للتناغم بين الإنسان والأجهزة الإلكترونية. أعلنت أبل عن جهازها الجديد والأول من نوعه في 27 يناير 2010، ليسوق في 30 أبريل من نفس السنة بالولايات المتحدة محققا مبيعات وصلت إلى 3 مليون نسخة في 80 يوم فقط. 2 مارس 2011 أعلن جوبز عن النسخة الثانية من الأيباد رغم عطلته المرضية التي أعلن عنها في 11 يناير 2011، ليكون موعد التسويق في 11 مارس بالولايات المتحدة. حقق الأيباد 2 مبيعات وصلت إلى 15 مليون نسخة في 9 أشهر.

استقالة الأسطورة والمدير التنفيذي لشركة آبل يوم الأربعاء ..24 أغسطس 2011 ..

أعلن مجلس إدارة شركة أبل أن ستيف جوبز قد استقال من منصبه كرئيس تنفيذي للشركة و قد تم تعيين رئيس العمليات لأبل تيم كوك Tim Cookكالرئيس التنفيذي الجديد. سيستمر ستيف في العمل مع أبل كرئيس لمجلس إدارة الشركة كما سينضم تيم كوك إلى مجلس الإدارة.  للأسف النهايات السعيدة لا نصادفها إلا في الروايات. فقد قرر رجل أبل الأسطوري الإستقالة من منصبه كمدير تنفيذي لشركة كوبرتينو، وهذا ما جاء في نص رسالته: لطالما قلت إنه إذا جاء اليوم الذي لا يمكنني فيه من القيام بواجباتي على أكمل وجه ووفقاً للتوقعات المطلوبة من الرئيس التنفيذي، فإنني سأكون أول من يعلمكم بذلك. لسوء الحظ، لقد جاء ذلك اليوم..

هكذا انتهت رحلة ستيف مع أبل، الرجل الذي حلم بتغيير العالم وهو الآن يغادر من الباب الواسع، استمتعنا بمنافسته الشرسة في كل المجالات التقنية، استمتعنا بأجهزته الثورية، لم نرى أينشتاين أو نيوتن لكننا فخورون برؤية ستيف بول جوبز…

قصة نجاح المبدع ستيف جوبز

النهاية   iSteve _1955-2011

يوم الأربعاء الموافق 5 أكتوبر 2011 أعلنت آبل رسميا وفاة رئيسها التنفيذي ومؤسسها ستيف جوبز بعد يوم واحد فقط من إطلاق هاتفها الذكي الجديد آيفون 4Sالنسخة المعدلة من آي فون 4، يذكر أن ستيف كان يعاني من سرطان البنكرياس وهو أخطر أنواع السرطان.

 

كتاب السيرة الذاتية لستيف جوبز

“نظرة صريحة على رجل قتل وحده أجهزة الكمبيوتر” بهذه العبارة يبدأ الكاتب والتر اساكسون مقدمة كتاب السيرة الذاتية لستيف جوبز، بعد أن قضى مع جوبز أكثر من 40 جلسة استماع منفرده، على مدى عامين كاملين، بالإضافة إلى لقاءات مع كل ما يحيط به من أفراد الأسرة والأصدقاء والخصوم والمنافسين والزملاء…الكتاب كان من المقرر طرحه في مارس من العام المقبل، الا أنه لسبب أو لأخر تقرر طرحه في 21 نوفمبر من هذا العام …

منال القارئ

طالبة بالأكاديمية الدولية للعلوم الصحية — تخصص صيدلة

كيف يعمل جهاز الاي باد

كيف تعمل شاشة اللمس في جوال الاي فون




الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق