ضيف العددمواضيع العدد ٤

ضيف العدد ٤ الدكتور مشهور الوردات

ضيف العدد ٤ الدكتور مشهور الوردات

نرحب بالدكتور والعالم العربي الفلكي الدكتور مشهور الورداتأستاذ الفيزياء الفلكية في جامعة الحسين بن طلال، أهلا وسهلا بك د مشهور    

أهلا بك وبأسرة مجلة الفيزياء العصرية،

ضيف العدد ٤ الدكتور مشهور الورداتد. مشهور هل لك أن تقدم لنا بطاقتك التعريفية ؟   

الاسم:مشهور أحمد سلامه الوردات

مكان وتاريخ الميلاد: 5/10/1970 الرمثا / الأردن

الحالة الاجتماعية: متزوج ولي خمسة أبناء

ما هي الشهادات الدراسية التي تحملها بالتسلسل ومكانها؟

بعدما أنهيت الدراسة الثانوية عام 1988 حصلت على بعثة من وزارة التعليم العالي لمرحلة البكالوريوس بجامعة اليرموك وتخرجت منها عام 1992 . وفي عام 1997 حصلت على درجة الماجستير من جامعة ال البيت وكان عنوانهاعناصر فيزيائية وهندسية جديدة لبعض نجوم ثنائيات الأشعة السينية.ثم حصلت على منحة دراسية من أكاديمية العلوم الروسية وفي عام 2003 حصلت على شهادة الدكتوراه من مرصد الفيزياء الفلكية المتخصص التابع للأكاديمية / روسيا وكانت بعنوان المدخالية والمطيافية الضوئية للثنائيات النجمية من النوع الشمسي.

ما هي الوظائف التي عملت عليها؟

كانت البداية معلما للمرحلة الثانوية واستمرت منذ عام 1992 حتى عام 2001 وفي عام 2000 كنت أقوم بزيارات لمعهد ماكس بلانك للفلك الراديوي في ألمانيا. ومن عام 2001 حتى 2003 كنت اعمل مساعد باحث في أكاديمية العلوم الروسية. وما بين عامي 2004 و 2005 معلما في وزارة التربية و التعليم والشباب في دولة الإمارات. ومنذ عام 2005 لغاية اليوم وأنا أستاذ مساعد في قسم الفيزياء في جامعة الحسين بن طلال / الأردن . ومنذ بداية عام 2008 باحث في قسم الفيزياء الكونية و النظرية في جامعة غرناطة/اسبانيا.

مرصد الفيزياء الفلكية \ أكاديمية العلوم الروسية

ما هي الدورات و الجوائز التي حصلت عليها والأعمال التي قمت بها؟

  • أخذت العديد من الدورات في التطوير التربوي و الكمبيوتر وأنظمة التشغيل والشبكات وبرمجيات تحليل البيانات الفلكية مثل (MIDAS, IDL و  IRAF   وبرامج خاصة أخرى) وبرمجيات أخرى مثل: Origin, , Autocad, Corel-Draw, Vision  و غيرها.
  • وأتقن العربية والانكليزية والروسية وأساسيات الألمانية.
  • أما الجوائز فقد حصلت على درع النشاط الجامعي 1992 وجائزة الإبداع العلمي 1997 وجائزة التفوق الأكاديمي في رسالة الماجستير من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في1999.
  • شاركت في العديد من الليالي الرصدية والمخيمات الفلكية في مختلف دول العالم ومع بعض الجمعيات الفلكية.
  • ألقيت العديد من المحاضرات في بعض الجامعات العربية والعالمية ونشرت العديد من الأبحاث والأخبار العلمية في المجلات العلمية والصحف ووكالة ناسا. والمؤتمرات وورش العمل في العديد من دول العالم.

ما شاء الله وفقك الله ونفع بك الأمة،،، أستاذي الفاضل ما رأيك في مجلتنا؟

مجلتكم فعلا جميلة ورائعة وتعالج أمورا علمية وحساسة في كثير منها وخصوصا أن المجلات العربية العلمية قليلة ونادرة أتمنى لكم التوفيق.

ما رأيك بالدراسة في الوطن العربي بشكل عام؟

السؤال مفتوح لأن كل دولة عربية لها ميزاتها وحتى ضمن الدولة الواحدة تتميز الجامعات المختلفة، كما أن الدراسة تختلف من درجة إلى أخرى، فبالنسبة لدرجة البكالوريوس، فإن الدراسة في معظم الجامعات العربية على مستوى عالمي والكثير منها تحاكي في برامجها الجامعات العالمية المرموقة. هذا بالإضافة إلى أن الأساتذة في الجامعات العربية يراعون مستوى الطلبة وسوق العمل كون معظم طلبتها من نفس المجتمع.

أما بالنسبة لبرامج الماجستير والدكتوراه فهذه تتفاوت وبشكل كبير من جامعة إلى أخرى، فتعتبر بعض الجامعات العربية أفضل بكثير ومن كثير من الجامعات الأجنبية، بينما لا يرتقى بعضها الآخر إلى مضمون الشهادة التي تمنحها. وبالنسبة للجامعات الأردنية، فلا غبار عليها وخصوصاً في مرحلة الماجستير، فدرجة الماجستير في الأردن تضاهي درجة الدكتوراه في بعض الدول الأجنبية ويشهد بذلك كل من درس وعانى الماجستير في الأردن، والذي قد تتجاوز مدته الثلاث سنوات.

يبقى أن نشير إلى نوع الأبحاث التي يقوم بها طلبة الدراسات العليا، فهي وان كانت تختلف نوعاً وكماً عن تلك التي يقوم بها الطلبة في الدول المتقدمة وخصوصاً في الكليات العلمية، الاّ أنها تطرق أبوابا مهمة وتعالج موضوعات تخص مباشرة حاجات المجتمع الأردني.

ما سبب اختيارك لعلم الفلك؟

وجدت في علم الفلك ما لم أجده في غيره من العلوم، وأجاب لي على كثير من التساؤلات التي كانت تحيرني، ولو قرأ أحد طلبتي هذه العبارة لفهم قصدي.

ماذا عملت في سفرك الأخير لاسبانيا وما هي النتائج التي حصلتم عليها؟

حصلت على منحة بحث ما بعد الدكتوراه من الاتحاد الأوروبي، وقد اخترت جامعة غرناطة في الأندلس لأجراء البحث، حيث تمتاز تلك الجامعة بعراقتها، فهي تعود إلى أصول عربية، حيث كانت تسمى المدرسة في عهد العرب. ويوجد بالقرب منها مرصدين فلكيين، يعتبر أحدهما الأفضل في أوروبا وهو مرصد كارال ألتو. وخلال إقامتي قمت بإجراء بحوث تخص نوع من النجوم تسمى النجوم الكربونية وبالأخص التي تمتاز بنسبة كربون وهيدروجين أعلى من غيرها، وتمثل هذه النجوم إحدى مراحل التطور النجمي والتي تلي ومضة الهليوم.  وتمكنت ولله الحمد خلال إقامتي في اسبانيا من نشر بحثين في مجلات علمية محكّمة.

ما رايك بوظيفتك الحالية وما هو طموحك ؟

الحمد لله أنا أشعر بانتمائي إلى هذه المهنة مذ أن كنت معلماً، وأجد في جعبتي دأئما ما أقدمه لطلبتي ويبقيهم على اتصال معي، متحاشياً كل ما يولد فجوة بين الأستاذ والطالب. طموحي عظيم لا ترقى إليه قدراتي الفردية، فأنا أتطلع إلى الأردن في مصاف الدول المتقدمة فيما يخص البحث العلمي وخصوصاً في مجال علم الفلك. وكل ما أتمناه الآن أن نمتلك في الأردن تلسكوباً فلكياً على المستوى البحثي.

ماذا تقول عن المنجمين وما هي علاقة التنجيم بما يحصل للإنسان (نريد تعليقا من مختص)؟

التنجيم في الشريعة الإسلامية محرم لكن للأسف البعض يجهل هذا الشيء ويصدق ما يقوله العرافون من إمكانية التنبؤ بالمستقبل ومعرفة الأحوال الشخصية والمادية والعاطفية وغيرها من الأمور. أيضا نجد ان كلام المنجمين دائما يكون بشكل عام ولا يحددون شيئا بعينه فيقولون ستتغير علاقتك العاطفية أو سيحصل لك شيء في عملك اليوم وغيرها من الأمور العامة التي قد تحصل مع كل منا. وفي حال تصادف وأن حصل ما قاله المنجم أو العراف يصدق الناس انه لديه القدرة على الاطلاع على الغيب ومعرفة المستقبل من معرفة تاريخ الميلاد والبرج الذي تنتمي إليه. لكني أؤكد ان الغيب لا يعلمه إلا الله ولم يعلمه لأحد من الخلق وكذب المنجمون وان صدقوا. النجوم وترتيبها ما هي إلا أشكال تخيلها الإنسان القديم لتشابهها مع شكل مخلوق او حيوان معين وليس لها علاقة بشخصية الإنسان ولا حياته ولا ترتبط حتى ببعضها وبين كل نجم وأخر مسافة هائلة قد لا يتصورها البعض. وسأرفق برشورا عن التنجيم أرجو نشره في مجلتكم ليعلم الناس كذب التنجيم وعدم ارتباطه بحياة الإنسان.

لا نريد أن نطيل عليك أكثر وأنت في اسبانيا الآن وستعود قريبا ان شاء الله ومشغول في أبحاثك ومشاغلك لكن السؤال الأخير. ما هي فلسفتك في التعليم وماذا تطلب من المعلمين لتقديم أفضل جيل؟

غرس حب العلم والبحث العلمي في نفوس الطلبة وبناء حلقة وصل بين الأستاذ والطلبة، ونقل الخبرات والمعارف العلمية إلى الطلبة وبناء جيل من العلماء القادرين على مواكبة وحمل مسؤولية الاكتشاف والتطور العلمي. أيضا أطلب من كل معلم إلا يجعل بينه وبين الطالب حاجزا لأن هذا الحاجز سيعيق العملية التعليمية وهذا ما أوصي به طلابي دائما. وألا يتوقف عن تقديم رسالته العلمية بشتى الطرق والوسائل حتى يتمكن توصيل المعلومة للطالب .

صورة تذكرية جمعت كلا من د. مشهور الوردات (على اليمين) ومعد الحوار أ. فراس الظاهر (على اليسار)

 وختاما نشكر الدكتور مشهور الوردات أستاذ الفيزياء الفلكية في جامعة الحسين بن طلال على  وقته الذي أمضاه معنا وعلى كل ما قدمته لنا في هذا اللقاء. شكرا لك مرة أخرى،  وإلى اللقاء في العدد القادم وحوار جديد مع أحد علمائنا العرب.

الوسوم

تعليقك على المقال:

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق