ضيف العددمواضيع العدد ١٠

حوار مع أ. تامر محمود المنسق الإعلامي في جوده أكاديمي

نحن فريق صغير يحلم بصنع عمل عظيم، لأننا نؤمن بأن هذه الأمة لن تقوم إلا بالعلم، وهناك الكثير ممن لديهم القدرات والموهبة التي تسمح لهم بالمساهمة، في بناء هذه الأمة لكن لم يجدوا من يعمل على تنمية قدراتهم و مهاراتهم العلمية، ولهذا قررت أنا ومجموعة من دكاترة وطلاب كلية العلوم ،وبعض من طلاب الثانوية العامة أصحاب العقلية العلمية ، توفير المواد العملية باللغة العربية، بصورة مبسطة وصحيحة بالإضافة أن تكون موثقه من خلال مراجعة فريق علمي متكامل لهذه المواد قبل تقديمها، عن طريق فيديوهات على الإنترنت أو على موقعنا الرسمي” جودة أكاديمي”.

المحرر: أهلا بك أستاذ تامر ونشكرك حقا على تلبيه هذه الدعوى لمجله الفيزياء العصرية

اعلانات جوجل

تامر: أهلا بحضرتك ولا داعى للشكر فانا تلقيت هذه الدعوة من د. حازم سكيك وهذه ثقه وتقدير نعتز بهما من شخص مثله.

المحرر: أولا نريد ان نعرف ببساطه ما هو جوده أكاديمي؟

تامر: جوده أكاديمي هو مشروع تعليمي وهو احد مشاريع فريقنا ولكنه الأبرز في هذه المشاريع.

المحرر: نريد ان نعرف عن هذا الفريق قبل الخوض في تفاصيل مشروع جوده أكاديمي ؟

تامر: فريق جوده أكاديمي من اسمه أسسه الشاب المبدع (محمد جوده ) منذ حوالى 10 أشهر وقام الفريق في الأصل للتعاون البحثي في المجال العلمي بين أعضاء الفريق خاصه في الفيزياء وتطبيقاتها ووضع محمد في البداية شروط للانضمام وشروط للاستمرار في نفس الوقت ولهذا فانك تجد ان هناك أعضاء لم يكملوا اكثر من أسبوع أو أسبوعين في الفريق ثم تركوه.

المحرر: هل هناك من أعمال لهذا الفريق منذ ان بدأ ..اقصد أعمال أخرى خلاف مشروع جوده أكاديمي الذى سنأتي اليه لاحقا؟

تامر: بالطبع فقد سجلنا براءة اختراع في تطوير الخلية الشمسية (خليه السيزيوم) ونشرت عنه مجله موهوبون ووصفته بثوره في الخلايا الشمسية واختير هذا الاختراع ضمن مبادرة للاختراعات الاستراتيجية لأنه في الطاقة.

وهناك بحث لنا منشور في الأهرام العلمية بعنوان الانبعاث المستحث للإلكترونات وللمفارقة ان هذا البحث هو المحتوى العربي الوحيد الذى يحمل هذا المصطلح.

وهناك جريدة أسبوعية (ورقيه – إلكترونية) لنا فيها مقال ثابت نكتب في فلسفه العلوم والتنمية البشرية ونسعى لتجميع تلك المقالات في كتاب بعنوان (كلام في العبقرية) وسيكون كتاب مختلف تماما عما قرأته من قبل فقط دعني أقول انه يضرب بالعامل الوراثي في العبقرية عرض الحائط وذلك بطرق عملية.

اعلانات جوجل

المحرر: عظيم جدا وهذا بالفعل إنجاز لأنكم كما قلت لستم منذ فتره طويله ..اختراعات وأبحاث ومقالات وهذا المشروع التعليمي فهل يمكننا ان نعرف من هم أعضاء الفريق وهل بهم شخصيات معروفه وما هي مؤهلاتهم أو قدراتهم التي تؤهلهم لتكوين مثل هذا الفريق باتجاهاته المتشعبة؟

تامر: بالنسبة للأعضاء فكما أخبرت حضرتك ان مؤسس الفريق هو محمد جوده وأسسه بناء على فكر معين وهدف معين اذا فهو عماد هذا الفريق و بدونه لن يكون هناك فريق ولكن اذا اعتبرنا ان محمد هو الأصبع الإبهام وان كل منا اصبع في يد كل اصبع له خصائصه وأهميته ولكن كل اصبع وحده لا يمكنه فعل شيء وحتى الأربع أصابع أيضا لا تستطيع فعل شيء وفي المقابل الإصبع الإبهام وحده لا يمكنه فعل شيء ولكنه مع الأصابع الأخرى يكون يد يمكنها فعل كل شيء هذ ببساطه وصف فريقنا وموقع رئيسه منه ..إما مؤهلات أو قدرات الأعضاء فنحن لا نريد عباقرة أو خوارق فقط لدينا شروط على رأسها الجدية فيما يوكل اليه من تكليف وعمل وإتمامه في مداه الزمنى المحدد وبمواصفاته المحدد سلفا.

المحرر: نأتي إلى جوده أكاديمي وقلت لي انه مشروع تعليمي، فما هي فكرته ومميزاته وما يضيفه للدارسين أو للناس عموما؟

تامر: أولا فكرته: قامت فكره جودة أكاديمي على انه لكى نكون شيء ولكى نبعث من موتنا فان ذلك لم ولن يكون إلا بالعلم ولكن نقطه البداية هي التعليم ولكن ليس ما نتعلمه بتعليم أصلا ومعذره لهذا ولكن ان كنا نتكلم بموضوعيه فلا يجب ان ندفن رؤوسنا في الرمال.

اذا فالتعليم الذى اقصده هو تعليم يوصف بانه (صحيح: أي انه ليس خطا أو به هذا القصور في المادة العلمية التي يتلقاها الدارسين لمناهج لم تتغير من السبعينات –موثوق : أي انك تتلقاه وأنت مطمأن ولا تكون مضطرا إلى ان تعود إلى مرجعيه اجنبيه لتتأكد من صحه ما تلقيت –مبسط : اذا كنت ستعطى تعليما صحيحا موثوقا فعليك ان تبسطه إلى اقصى درجه حتى يستطيع كل احد ان يتلقاه ويفهمه بكل بساطه حتى لو ذلك سيأخذ وقت وجهد اكبر ولكننا حريصين على مبدأ (نعم للفهم لا للحفظ) للوصول إلى متلقى أو دارس ولا أقول طالب لأننا لكل الناس الذين يدرسون وغيرهم اذا الوصول إلى متلقى يفهم فيكون لديه وجهه نظر فيستطيع ان بنقد ويقرر فيصحح الخطأ ويضيف إبداعا إلى الصحيح.

المحرر: ولكن أ/تامر سمعنا بمبادرات مشابهه لمشروعكم اكثر من مره ..فما هو  وجه تميز جوده أكاديمي عن التجارب الأخرى؟

تامر: نعم هناك بالفعل تجارب أخرى ولكنها اما توقفت أو فشلت ولم تحقق ما كانت تتمناه والتجربة الوحيدة الناجحة هي تجربه خان أكاديمي وهى باللغة الإنجليزية اما التجارب العربية فكما ترى ..ومن خلال دراستنا لهذه التجارب سواء العربية أو الأجنبية فاستطعنا تكوين أسس لنجاح مشروعنا ليكون ثاني اثني أولهما خان أكاديمي.

اعلانات جوجل

جودة أكاديمي هي قناه تعليمية على اليوتويب تتيح تعليم عالي الجودة وهى هدية إلى كل ناطق بالعربية من فريق جودة أكاديمي. لكل طالب في مرحله التعليم ما قبل الجامعي يريد الفهم وتحصيل الدرجات في الوقت نفسه ..أو لأى شخص يريد تعلم علم صحيح مبسط لأقصى درجة.

المحرر: اذا فللقارئ هل يمكنك ان تصف لنا ببساطه الطريقة أو الكيفية أو اليهم العمل في هذا المشروع ؟

تامر: من خلال ما وضحت من أسس (صحيح –موثوق –مبسط-مجانى –يخاطب الفهم ويحرر الإبداع ………الخ) إلى جانب الهدف الذى قام من أجله وهو النهضة عن طريق العلم وان البداية هي التعليم بما وصفت من خصائص تجد اننا نعمل بأليه خاصه ونضع نصب أعيننا الهدف والخصائص للوصول للهدف فتجد ماده علميه تنم عن هذا.

اعلانات جوجل

المحرر: وما الوسائل التي اخترتموها لتحقيق هذا الهدف عن طريق التعليم بهذه الخصائص؟

تامر: تعلم حضرتك ان معدل قراءه الفرد العربي في الكتاب لا تذكر وهذا بالفعل تستطيع ملاحظته لدى الدارسين أو الطلاب اذا فاخترنا الطريقة المرئية والمسموعة والمكتوبة.

اعلانات جوجل

المحرر: الثلاث طرق في وقت واحد ؟ هل يمكنك ان توضح لنا اكثر؟

تامر: نعم الثلاثة ..فنحن نقوم بعمل ماده علميه على هيئه فيديوهات مده كل فيديو لا تزيد على 10 دقائق فما اقل ليس هذا الفيديو بالمعنى المعروف أو المعتاد للفيديو التعليمي ولكنه يتم بتقنيه معينه لا هي بالفيديو الترفيهي الذى لا تحص منه ماده علميه بقدر كبير ولا هو بالفيديو الذى يشعرك بالملل ويعطى كم كبير من المعلومات ولكن كما يقولون (خير الأمور الوسط) فإننا جمعنا بين الطريقتين وتستطيع ان تصف الطريق ببساطه انك عندما تشاهد الفيديو في جوده أكاديمي تشعر بأن (أخيك أو أختك أو صديقك يشرح لك شيء ما ) وهذا ما وصلنا من رد فعل المتلقين.

المحرر: هل يمكنك القول لأنكم على طريق النجاح أو على الطريق الصحيح .ولماذا ؟ خاصه انك كما ذكرت هناك اكثر من 6 تجارب باللغة العربية ولم تصل إلى النجاح المرجو منها؟

تامر: نعم .ان شاء الله نحن على الطريق الصحيح ولا استشهد بعدد المتابعين فنحن بدأنا في هذا المشروع منذ شهرين فقط وهى فتره قصيره جدا ولكن برغم هذا فدعني أخبرك بهذا التعليق لتلميذ اسمه عمر من السعودية يقول ( انا اسمى عمر من السعودية وكنت اكره الفيزياء ولكنى أحببتها وحسيت انها سهله من وقت ما شاهدتكم) يقصد طبعا انه شاهد فيديوهاتنا وليس نحن فهو جميل عمر واسعدنا جدا هذا التعليق وقال محمد من وقتها ان لم يكن لدينا إلا عمر نعمل من اجل تعليمه فهو كافي جدا لان لا نتوقف.

وبدأ بالفعل راغبي التعلم بهذه المواصفات ان يدركوا أهمية المشروع فقد كان محمد ضيف في برنامج it show  الشهير في يوم 12-12-2011 .وها أنا مع حضرتك في حوار لمجله لها جمهور مثل مجلة الفيزياء العصرية اذا فهناك مبشرات بأننا على الطريق الصحيح الموصل إلى الهدف.

المحرر: هل هناك من جهة ترعى المشروع ماليا؟

تامر: للأسف إلى الآن لا .فقد خاطبنا جهات كثيره جدا أحزاب ورجال أعمال ولا حياه لمن تنادى ونحن قائمين ذاتيا في الجانب المادي.

المحرر: كيف يمكن لأى شخص مقتنع بالفكرة وهى بالفعل عظيمه ان ينضم إليكم؟

تامر: يمكن لأى شخص ان ينضم إلينا وكما ذكرت في شروط الانضمام للفريق عموما وليس فقط في هذا المشروع فقط ان على رأسها الجدية ثم الجدية.

المحرر: اذا فمها هي مواصفات أو قدرات الشخص الذى يمكنه الانضمام إليكم طبعا إلى جانب الجدية كعنصر أساسي؟

تامر: نحن بصفه عامه نحتاج إلى ثلاثة أنواع :النوع الأول: اشخصا لديهم مقدره أو تمكن في نوع معين من العلوم خاصه العلوم الطبيعية ويستطيع ان يعلمها لغيره وهذا نعلمه الطريقة والمنهج والأسلوب ويكون في من يقومون بعمل الفيديوهات.

النوع الثاني: متخصصين أو اكاديميين يكون دورهم المراجعة لهذه الفيديوهات ومعنا حاليا أساتذة عظام مثل د. حازم سكيك ود. طارق ابراهيم وغيرهم.

النوع الثالث: بصفه عامه للجانب الإعلامي بداية من إعلامين أو صحفيين مرورا بمدونين وأصحاب مواقع أو منتديات أو من لديهم أنشطة على النت أو من لديهم قدرات جيده في تصميم المواقع والتطبيقات والجانب التقني أو حتى أي شخص عادى يمكنه ان يساعدنا في هذا الجانب بتعليق لافته او ورقه صغيره بها رابط موقعنا وقناتنا  في المدرسة في الشارع في اى مكان حتى تعم الفائدة وكما يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ….فرب مبلغ أوعى من سامع ) صدق رسول الله.

المحرر: وختاما أستاذ تامر محمود: المنسق الإعلامي في جوده أكاديمي متعنا حقا بلقائك انا شخصيا سعدت بك جدا ..ان شاء الله نلتقى بك مرات أخرى واذا جوده أكاديمي صرح عظيم في عالم العلم والتعليم ..نفع الله بكم وكنتم ذخرا لهذه الأمة ..شكرا لك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى