page contents
مقالات في التكنولوجيا

الدراجة الكهربائية


على الرغم من كون الدراجة الهوائية “رفيقة الدرب” للكثير من الأشخاص على مختلف أعمارهم، فإن شركات صناعة الدراجات المزودة بمحرك كهربائي تشير إلى زيادة الإقبال عليها بعد أن تضاعفت مبيعاتها خلال العام الماضي.

يعد ركوب الدراجة بالنسبة لمعظم الأشخاص وسيلة لتحسين الحالة الصحية وزيادة اللياقة البدنية، ولكن تحول الكثير منهم فجأة إلى استخدام الدراجة الكهربائية يجعل الأمر غير مفهوما. ويقول سيغفريد نويبرغ من رابطة صناعة الدراجات في مدينة باد سودن في ألمانيا إن تزايد عدد الدراجات الكهربائية يشهد على شعبيتها وانتشارها، فقد تضاعف عدد الدراجات الكهربائية المباعة عام 2007 من عشرين ألف دراجة إلى أربعين ألفا، مؤكدا أن هذا الاتجاه سيستمر خلال 2008.




ويعرب أوليفر هينشيه رئيس إدارة المبيعات في شركة “جاينت بايكس” بمدينة إيركرات عن تفاؤله أيضا ويتوقع أن يستمر هذا الاتجاه خلال الأعوام الثلاثة المقبلة. ويعني ذلك أنه سيتم بيع مئة ألف دراجة كهربائية في ألمانيا عام 2010. من جانب آخر فإن هذه الإقبال على الدراجات الكهربائية تجاوز ليطغى على هولندا كذلك، فالأرقام الخاصة بهولندا تشير إلى زيادة مبيعات الدراجات الكهربائية في هولندا بنسبة 260 بالمائة.

دراجات كهربائية متنوعة

وتختلف الدراجات الكهربائية في مواصفاتها، إذ تشير رابطة صناعة الدراجات إلى وجود فروق بين هذه الدراجات والدراجات العادية المزودة بمحرك كهربائي وهي اختلافات تؤثر على مبيعاتها. والمحرك الكهربائي بالدراجة ذات البدال مصمم لإعطاء دفعة لراكب الدراجة، وقوة هذا المحرك محدودة، إذ لا تتجاوز 250 وات، ولا يتمكن من دفع الدراجة بأسرع من 25 كيلومترا في الساعة. وما يزال هذا النوع يدرج في قائمة الدراجات مما يعني عدم دفع قيمة التأمين أو الحصول على رخصة قيادة.

 

 

أما الدراجة الكهربائية فهي مختلفة، إذ تعامل بمقتضى القانون الألماني باعتبارها دراجة نارية خفيفة. ويتم التحكم في قوة المحرك عن طريق جهاز في مقدمتها، وتصل قوة المحرك فيها إلى 500 وات. أما سرعتها فتبلغ عشرين كيلومترا في الساعة، ويتطلب من قائدها رخصة وتأمين قبل تشغيلها.




 

بطارية الليثيوم ساعدت على انتشار الدراجة

وأدت القفزات التقنية الجديدة خاصة ما يتعلق بقدرة البطارية إلى المساعدة على انتشار الدراجة ذات المحرك الكهربائي. وفي هذا الصدد يوضح كريستوف راش من نادي الدراجات العام في ألمانيا أن البطاريات الجديدة المزودة بتقنية الليثيوم انتشرت وتفوقت على مختلف الأنواع الأخرى منها. فهي تقدم نفس القدرة ولكن وزنها وسعرها أقل. وبعض البطاريات يمكن أن تدفع الدراجة لمسافات أطول، إضافة إلى ذلك فإن بعض الشركات أعلنت أنها تمكنت من إنتاج بطاريات يمكن أن تسير الدراجة لمسافة 160 كيلومترا. غير أن راش يتشكك في صحة هذه الأرقام، ويوضح أن مدى عمل البطارية يتوقف على عدة عوامل منها سعتها ومدى انحدار الطريق، الذي تسير فوقه الدراجة ودرجة الحرارة ووزن الراكب والأمتعة التي يحملها. وسعر الدراجة ذات المحرك المساعد ليس رخيصا، ويقول نويبرغ إن الأسعار تبدأ من نحو 1500 يورو ويمكن أن تصل إلى ثلاثة آلاف يورو للدراجة الواحدة.

 

دويتشه فيله

الوسوم

الدكتور حازم فلاح سكيك

د. حازم فلاح سكيك استاذ الفيزياء المشارك في قسم الفيزياء في جامعة الازهر – غزة | مؤسس شبكة الفيزياء التعليمية | واكاديمية الفيزياء للتعليم الالكتروني | ومنتدى الفيزياء التعليمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق