زراعة الهاتف الجوال في الرأس والتحكم به بالدماغ

تعمل مجموعة من العلماء هذه الفترة، على هاتف المستقبل الذي سيكون عبارة عن جهاز أربع بوصات، يتم وضعه وراء الأذن، وستتم زراعة شريحة الهاتف تحت جلد المخ، وستعمل على الاهتزاز في الجمجمة لتبلغ عن المكالمات التي سيتم إجراؤها من خلال رأسه والرد عليها بمايكروفون، والزر الخاص بالتحكم في الهاتف سيكون موجودا في الإصبع عن طريق الزرع المغناطيسي يمكن الضغط عليه للرد على المكالمات.
وعن تفاصيل الهاتف، فالتكنولوجيا التي يعمل من خلالها تحتاج لتطوير ما بين 5 إلى 10 سنوات، لأن المستخدم سيكون عليه زراعة شرائح دقيقة في رأسه يتلقى من خلالها المكالمات ويرى الرسائل والبريد ويتفاعل مع أصدقائه، والمرحلة الأولى تم الانتهاء منها، ولكن المواصفات الأخرى للهاتف مثل الكاميرا وغيرها تحتاج إلى تطوير لكي يتمكن المستخدم من السيطرة على ما يوجد حوله والتفاعل برأسه فقط ودن أن يمسك أي جهاز في يده.
ووفقا لموقع mic الأمريكي، فإن التكنولوجيا التي سيعتمد عليها الهاتف الجديد، هي توصيل الصوت والإشارات من خلال العظام.
ومن المتوقع أن يكون الشكل النهائي للهاتف متاحا للمستخدمين خلال السنوات العشر المقبلة.